عبد الرحمن جامي
مقدمة آشتياني 51
نقد النصوص في شرح نقش الفصوص
تجلى الله وصفى است و اسم الله به اين اعتبار مضاف به اعيان است به لحاظ تجلى عينى ، در جواب گوئيم ، اسم الله و مظهر آن داراى دو مرتبه از ظهور و تعين هستند و به اعتبارى به تعين تفصيلى و به لحاظي به تعين اجمالى و جمعى متصف مىباشند . لذا اين حقيقت كليهء اطلاقيهء جمعيه متجلى در صورت اسماء و اعيان است ، و ما سوى الله - يعنى اسماء و اعيان - مظهر و مجلاى آن حقيقت كليهاند . اسماء و اعيان به اعتبارى تجليات اين حقيقت و به اعتبارى أجزأ و تفاصيل آن مىباشند . اين حقيقت داراى مقام اجمال و مرتبهء جمعى و جمع الجمعى است به اعتبار بودن آن تعين ذات در مقام احديت ، و داراى مقام تفصيل و مرتبهء فرق و ظهور مفصل است به اعتبار بودن آن تعين ذات با تقيد آن به صورت صفت و تجلى در اسم اعظم . لذا اسم الله به اعتبار تفصيل صورت حقيقت محمديه ، و به اعتبار اجمال و جمع باطن اين حقيقت ، و اين حقيقت كليه صورت و ظهور آن مىباشد . « فكل ذرة من ذرات العالم من الأزل الى الأبد جزء من أجزاء تلك الحقيقة باعتبار و تجل من تجلياتها باعتبار آخر . و الحقيقة المحمدية هي المتجلية في الأسماء و الأعيان و الحقائق الملكوتية و الكونية . و الهيكل الشخصي ، يعنى محمد بن عبد الله المبعوث على العالم الإنساني ، صورة اجمال الوجود . » و مما حققناه ظهر سرما قال عز من قائل ، « إِنَّ الله وَمَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً . » ) * صلات در اينجا به معناى رحمت است و آن حضرت در هر عالمى از عوالم داراى شئون و ظهورات و اوصاف مخصوص آن مرتبه مىباشد . « 1 » در مقام « أَوْ أَدْنى » ) * و مرتبهء احديت نصيب آن حضرت تجليات ذاتيهء حق است كه احدى را از آن تجليات بالأصالة نصيب نمىباشد ، و كمل از اولياء او بالوراثه از رقائق آن تجليات داراى نصيباند . لذا در نماز در تشهد صلوات بر آل او - عترت و اهل بيت او از حضرات ائمه ، على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السلام - واجب است .
--> « 1 » . از آن جا كه عين ثابت آن حضرت در مقام تفصيل ظهور و مرتبهء واحديت تعين اسم اللَّه مىباشد ، عوالم خلقى مستندند به آن حقيقت و هر شيء از ناحيهء تعين در غير تأثير مىنمايد . كما اينكه از ناحيهء تعين مورد لحاظ عقل و تعقل قرار مىگيرد .